recent
أخبار ساخنة

تعديل السلوك العدواني عند الأطفال/ الأسباب والحلول

 تعديل السلوك العدواني عند الأطفال



موضوعنا اليوم تعديل السلوك العدواني عند الأطفال ، العديد من الأمهات تشتكي من هذا ولا تعرف التصرف الصحيح، لهذا نرجو قراءة المقال بتركيز للأخير .




تعديل السلوك العدواني عند الأطفال
تعديل السلوك العدواني عند الأطفال





ابني عنيف  ولا أعرف كيف أتصرف؟


سنتكلم عن الأسباب  التي تجعل الطفل يتصرف بعنف، ونقترح حلولا وطرقا للعلاج ، العنف نوعان جسدي ولفظي:

  1. العنف الجسدي:  كأن يضرب الطفل غيره، من أجل الحصول على لعبة يريدها، قد يرمي الأشياء أو بكسرها.
  2. العنف اللفظي: كالشتم والسب .

علينا أولا أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: هل هذا العنف هو طريقة تواصل؟ هل الطفل يتخذ العنف طريقة للتواصل، لأنه لا يعرف الطريقة الصحيحة لذلك؟

يعني قد يستعمله كتعبير عن مشاعره وغضبه، عن إحساسه بالاحباط أو الإهمال أو الظلم، فيظهر هذا في صورة عنف، كلما فقد الوالدان التواصل مع أولادهم كلما حدث هذا.

على سبيل المثال: في السن من 3 إلى 7 سنوات، يحاول الآباء السيطرة على الإبن ولا يسمحون له بالتعبير عن رأيه، لنفرض عليه تنفيذ أوامرنا دون تواصل أو نقاش ، قد يتطور هذا لعنف لفظي أو جسدي.




 

أسباب العدوانية والعنف عند الطفل




سنذكر أهم أسباب عنف الأطفال وعدوانيتهم، فمعرفة السبب هي نصف العلاج.


  •  القدوة السيئة.
إذا كان الوالدان يستعملان أسلوب الضرب في التربية، فمن الطبيعي أن يتعلمه الطفل، سيتبرمج أن بالضرب يحصل على مايريد.


على سبيل المثال: إذا أردت الحصول على لعبة عند أخي، فطلبت منه ذلك ولم يلبي طلبي، هنا ساستخدم الضرب.
الاب الذي يضرب ابنه ليس من حقه أن يسأل لماذا ابني عنيف؟ كذلك الأم، هو يتعلم منكم كل شيء دون أن تنتبها، 
كونا على يقين أنه يتعلم منكما طريقة التواصل مع العالم الخارجي.


ليس الوالدان فقط هم القدوة، حتى الأخ الأكبر قدوة فعندما يستعمل الصرب في تعامله مع غيره، سيقلده الإخوة الصغار٠

كل المحيطين بنا هم قدوة لنا ولأطفالنا، الجار وابن العم والخال.....



  • التربية بالقسوة.

قد تكون طريقتي في التربية قاسية بشكل أو بآخر ، حتى دون ضرب، فقد أكون أبا جادا بشدة، أو صارم بطريقة غير طبيعية، أو أما حازمة وجادة جداً واريد من ابني أن يمشي كالمسطرة.


هاته الطريقة تعني أنني اتحكم وأسيطر على ابني بشكل غير عادي، فينتج عن هذا طفل مكبوت وتبدأ العائلة في البحث عن أسباب ذلك، والأكثر من ذلك أنه في سن المراهقة، سيتمرد على والديه ويستعمل العنف اللفظي والجسدي.


إذن علينا أن نتعلم كيف نربي ، بالقسوة والإهمال والدلال أساليب غير مجدية.


 

  • المشاكل والضغوط العائلية.

  المشاكل بين الأب والأم واستعمال الضرب بينهما، وكذلك المشاكل والضغوط الكثيرة يؤدي للكبار ولنشوء مشاعر سلبية عند الأطفال ، وهو سيخرجها باستخدام العنف.



  •  فقدان الأمان.

عندما يشعر الطفل أنه فاقد للأمان كأن يكون الأب غير موجود بالبيت دائماً ، على سبيل المثال يكون الأب مسافر للعمل في بلد آخر، هذا يعني أنه لا يوجد تواصل بينهم ، فسبحس الطفل بمايلي:


  1. الحزن.
  2. الإحباط.
  3. احساس بعدم الأمان.
  4. انعدام الحماية.


هنا يقرر الطفل أن يدافع عن نفسه بنفسه، طالما لا يوجد من يوفر له ذلك ، فينتقم حتى ممن هم معه في الأسرة، فينتقم من أمه وأبيه بسلوك العنف.

 

  • الإعلام والأجهزة الإلكترونية.


بمعنى ماذا يشاهد ابني على التلفاز أو على هاتفه، فهل يتفرج على أفلام كرتون فيها عنف واستعمال مفرط للقوة، هل يشاهد أفلاما ومسلسلات لا تناسب سنه وتحث على العنف، علينا أن ننتبه لما يتابعه أبناؤنا فهو برمجة لهم.


  • اضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه والإندفاعية.
هذا الإضطراب هو من أهم أسباب تصرف الطفل بالعنف والعدوانية، أي أن الطفل عنده نشاط زائد فيترجمه إلى  سلوك عنيف، وهو لا يستطيع السيطرة عليه.


في هاته الحالة يكون الطفل بحاجة لجلسات، وبحاجة لمراجعة استشاري للتأكد من أن لديه مشكلة، بالتالي يتم اتباع خطة علاج من خلال الجلسات.




طرق علاج العدوانية والعنف عند الأطفال


  • أول خطوة في العلاج أن أعرف السبب الذي جعل ابني يستخدم العنف، إذا كان هذا راجع لطريقة التربية التي أتبعها، يجب علي حينها التوقف عنها فوراً ، يعني اتعامل مع السبب وليس النتيجة، إزالة السبب هي إزالة للنتيجة.


لن تتمكن من تعديل السلوك إذا لم تزل سببه، ففي الحياة العملية نصادف عدة مرات حالات تتحسن من ثالث أو رابع جلسة، لأن الوالدان متعاونين جدا ويغيرون أساليبهم الخاطئة.


وعلى العكس نصادف حالات يتأخر فيها العلاج، لأن أسلوب الضرب لا يزال يستعمل، والصراخ فهنا لن يتغير الطفل لأن سبب السلوك لا يزال قائما.


  • تعليم الطفل طريقة التعبير عن مشاعره بطريقة سليمة، لأن الطفل في الغالب لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره ،
هو يشعر بالغضب أو بالإحباط أو التمييز والإهمال، لكن لا لا يعرف كيف يقول: أبي أنت تهملني، أبي أنت تحب أخي أكثر مني.


لما يقول ابنك هاته العبارات فهي إشارة أنه يشعر فعلاً بها، إذن ابحث في أفعالك واسأل نفسك: ماذا فعلت حتى يشعر طفلي بهذا ؟


فمن ضمن الأساليب التي أعلم بها ابني التعبير عن مشاعره، الكلام وليس استعمال اليد أو الرجل للعنف.


  •      وضع قوانين وقواعد واضحة في البيت.
فهل وضعت قوانين واضحة في بيتك؟  هل صنفت الأمور المسموحة وغير المسموحة؟ هل أنا ثابت في هاته القواعد ؟ هل دائما أفكر في تصنيفي هذا أهو منطقي أم لا؟ هل طفلي يعلم أن هذا سلوك مقبول والآخر غير مقبول؟


  • التأديب.


علي أن أضع بعض الأفكار حتى أؤدب ابني إذا قام بسلوك سيء، الان قد شرحت له القواعد وبينت له المسموح والممنوع، وهدفي هنا اصلاح السلوك وتعديله.


على سبيل المثال: في كل مرة يضرب أخاه أو يقوم بسلوك سيء، أبقيه لمدة خمس دقائق في مكان لوحده، لا نقصد هنا مكاناً مهجورا ، فقط حتى لا يتحدث مع أحد (ألم نفسي بسيط) ، ويعلم جيدا أنه أخطأ.


  • تعزيز السلوك الإيجابي.


كلما فعل ابني فعلاً إيجابيا مدحته عليه، وأشجعه على تكراره والاتيان بمثله.



  • خلق الراحة في البيت.
يجب أن يكون البيت هادئ وفيه نوع من المرح، ويمكن أن نفعل هذا بعدة طرق:


  1. تنظيم نشاطات جماعية أو العاب جماعية.
  2. رحلات عائلية.
  3. مشاهدة برامج تلفزيونية بشكل جماعي.
  4. كثيرة هي الطرق التي نشعر فيها أبناءنا بالراحة، والهدوء والإستمتاع.



  • الرياضة.
ممارسة الطفل للرياضة تجعله يتخلص من الطاقة السلبية، فتشعره بالتعب بالتالي لن يستعمل العنف.


  • ممارسة الهوايات.
كأن يلعب بالصلصال  ويشكل أشكالا ويبدع فيها، أو يرسم أي رسم ، فالرسم من الطرق التي تساهم في التخلص من الطاقة الطاقة السلبية بشكل عام، والعنف بشكل خاص.



في نهاية موضوعنا تعديل السلوك العدواني عند الأطفال ، نرجو أن نكون قد ساهمنا في عثوركم على أسباب هذا المشكل والحلول المناسبة، كما نتمنى مشاركتنا بتجاربكم في هذا الأمر.

google-playkhamsatmostaqltradent